01141341516

علاج التهاب المعدة: الطرق الطبية والمنزلية وأهم النصائح الغذائية

التهاب المعدة حالة شائعة تسبب ألمًا وانزعاجًا في الجزء العلوي من البطن، وقد تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج بشكل صحيح. العلاج الفعال يعتمد على معرفة السبب والالتزام ببروتوكول علاجي متكامل يجمع بين الأدوية والنظام الغذائي وتعديل نمط الحياة. في هذا المقال، ستتعرف على بروتوكول علاج التهاب المعدة المعتمد طبيًا، المدة المتوقعة للشفاء، الأكل المسموح والممنوع، ومتى يجب استشارة الطبيب فورًا.

ما هو علاج التهاب المعدة المعتمد طبيًا؟

علاج التهاب المعدة يعتمد على السبب الأساسي ونوع الالتهاب، ويتضمن عادة مزيجًا من الأدوية المثبطة للحموضة، المضادات الحيوية في حالة جرثومة المعدة، وتعديلات غذائية محددة تحمي بطانة المعدة وتساعدها على الشفاء.

البروتوكول العلاجي يختلف حسب شدة الالتهاب. في الحالات الخفيفة، قد تكفي مضادات الحموضة البسيطة مع تعديلات النظام الغذائي. أما في حالات علاج التهاب المعدة الشديد، فيحتاج المريض إلى علاج دوائي مكثف يستمر عدة أسابيع تحت إشراف طبي دقيق.

الأدوية المثبطة لحمض المعدة

مثبطات مضخة البروتون تُعد الخيار الأول في معظم الحالات. هذه الأدوية تقلل إنتاج الحمض بنسبة تصل إلى 90%، مما يعطي بطانة المعدة فرصة للشفاء. الأمثلة الشائعة تشمل أوميبرازول، بانتوبرازول، وإيزوميبرازول.

مدة العلاج بمثبطات مضخة البروتون تتراوح بين 4-8 أسابيع حسب شدة الحالة. يجب تناول هذه الأدوية قبل الطعام بنصف ساعة للحصول على أفضل فعالية.

حاصرات H2 مثل فاموتيدين ورانيتيدين تُستخدم كبديل في الحالات الخفيفة. فعاليتها أقل من مثبطات مضخة البروتون، لكنها تناسب المرضى الذين يعانون من آثار جانبية مع الأدوية الأقوى.

مضادات الحموضة توفر راحة سريعة ومؤقتة من الأعراض عبر معادلة الحمض الموجود في المعدة. تُستخدم عند الحاجة لتخفيف الألم الحاد، لكنها لا تعالج الالتهاب نفسه.

علاج السبب الأساسي

إذا كان السبب جرثومة المعدة، يحتاج المريض بروتوكول ثلاثي أو رباعي يجمع بين مثبطات الحموضة ونوعين من المضادات الحيوية. مدة العلاج عادة 10-14 يوم، والالتزام الكامل بالجرعات ضروري لضمان القضاء على الجرثومة.

إذا كان السبب أدوية مضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين أو الأسبرين، يجب إيقاف الدواء أو تقليل الجرعة بالتنسيق مع الطبيب. في بعض الحالات، يُضاف دواء حماية للمعدة مثل Misoprostol لمن يحتاجون استمرار مضادات الالتهاب.

إذا كان السبب التوتر المزمن أو تناول الكحول، فإن علاج نهائي لالتهاب المعدة المزمن يتطلب تعديلات جذرية في نمط الحياة. التوقف التام عن الكحول ضروري، مع تطبيق تقنيات إدارة الضغط النفسي مثل التأمل أو استشارة نفسية متخصصة.

الأدوية المساعدة والحماية

أدوية حماية الغشاء المخاطي مثل سوكرالفيت تشكل طبقة واقية فوق المناطق الملتهبة، وتُستخدم خاصة في حالات القرحة المصاحبة. تؤخذ على معدة فارغة لتحقيق أفضل تأثير.

مهدئات التشنج قد تُضاف في حالات الألم الشديد المصاحب للالتهاب، لكنها تعالج العَرَض فقط وليست جزءًا من البروتوكول العلاجي الأساسي.

نوع الدواء آلية العمل مدة الاستخدام الفعالية
مثبطات مضخة البروتون تقليل إنتاج الحمض 4-8 أسابيع عالية جدًا (90%)
حاصرات H2 تثبيط مستقبلات الهيستامين 2-4 أسابيع متوسطة (60-70%)
مضادات الحموضة معادلة الحمض الموجود عند الحاجة سريعة ومؤقتة
المضادات الحيوية قتل جرثومة المعدة 10-14 يوم عالية مع الالتزام

هل يمكن علاج التهاب المعدة في البيت دون أدوية؟

التهاب المعدة الخفيف قد يتحسن مع التعديلات الغذائية ونمط الحياة فقط، لكن الحالات المتوسطة إلى الشديدة تحتاج علاجًا دوائيًا تحت إشراف طبي لتجنب المضاعفات مثل القرحة أو النزيف.

العلاج المنزلي يناسب الحالات البسيطة الناتجة عن وجبة دسمة، توتر مؤقت، أو إفراط في القهوة. لكن محاولة علاج التهاب المعدة نهائيا بالأعشاب فقط دون تشخيص طبي قد يخفي مشكلة أكبر تحتاج تدخلًا متخصصًا.

متى يكفي العلاج المنزلي؟

العلاج المنزلي قد يكون كافيًا إذا كانت الأعراض خفيفة ومتقطعة، ولا يوجد تاريخ سابق لقرحة المعدة، وعمر المريض أقل من 45 سنة بدون علامات إنذارية مثل فقدان الوزن أو قيء دموي.

في هذه الحالات، التحسن عادة يحدث خلال 3-7 أيام من التعديلات البسيطة. إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين، يصبح التقييم الطبي ضروريًا لاستبعاد أسباب أخرى قد تحتاج علاج التهاب جدار المعدة بطرق أكثر تخصصًا.

للإستفسار أو حجز موعد هاتفياً: إضغط للإتصال برقم 01141341516

الإجراءات المنزلية الفعالة

  • تناول وجبات صغيرة متكررة: أفضل من ثلاث وجبات كبيرة. هذا يقلل الضغط على المعدة ويحافظ على مستوى حمض معتدل. يُنصح بـ 5-6 وجبات صغيرة موزعة على اليوم.
  • تجنب الأكل قبل النوم: بثلاث ساعات على الأقل يمنع ارتجاع الحمض أثناء الاستلقاء. النوم على وسادة مرتفعة قليلًا يساعد أيضًا في تقليل الأعراض الليلية.
  • مضغ الطعام جيدًا: يسهل عملية الهضم ويقلل كمية الحمض المطلوبة. المضغ السريع يجعل المعدة تعمل بجهد أكبر، مما يزيد الالتهاب.
  • بعض الأعشاب الطبيعية: قد توفر راحة مؤقتة. الزنجبيل له خصائص مضادة للالتهاب طبيعيًا، والبابونج يهدئ بطانة المعدة. العرقسوس يحمي الغشاء المخاطي، لكن يُستخدم بحذر مع مرضى الضغط المرتفع.
  • تقنيات إدارة التوتر: ضرورية لمن يعانون من التهاب مرتبط بالضغط النفسي. التنفس العميق، اليوغا، أو حتى المشي اليومي يقلل إفراز الحمض المرتبط بالتوتر.
  • النوم الكافي (7-8 ساعات): يعزز قدرة الجسم على الشفاء الطبيعي. قلة النوم المزمنة تضعف المناعة وتبطئ التعافي من الالتهابات.

تحذير طبي مهم: العلاج المنزلي لا يغني عن التشخيص الطبي الدقيق. إذا استمرت الأعراض رغم جميع التعديلات، أو ظهرت علامات إنذارية، يجب مراجعة استشاري الجهاز الهضمي فورًا. يمكن معرفة متى تحتاج فحص منظار المعدة التشخيصي من خلال تقييم الأعراض بدقة.

كم تستغرق مدة علاج التهاب المعدة حتى الشفاء التام؟

مدة علاج التهاب المعدة تختلف حسب السبب والشدة، لكن معظم الحالات تتحسن خلال 2-6 أسابيع مع الالتزام بالعلاج الدوائي والنظام الغذائي المناسب.

التحسن يحدث على مراحل. الأعراض عادة تخف خلال أيام قليلة من بدء العلاج، لكن الشفاء الكامل لبطانة المعدة يحتاج وقتًا أطول. التوقف المبكر عن العلاج قد يسبب انتكاسة وعودة الأعراض بشكل أقوى.

الجدول الزمني المتوقع

في حالات الالتهاب الحاد البسيط، تتحسن الأعراض خلال 3-7 أيام من بدء العلاج والتعديلات الغذائية. الشفاء الكامل يحدث عادة خلال 2-3 أسابيع إذا تم تجنب المحفزات.

إذا كان السبب جرثومة المعدة، مدة المضادات الحيوية 10-14 يوم فقط، لكن التحسن الملحوظ يظهر بعد 1-2 أسبوع من بدء العلاج. شفاء الغشاء المخاطي الكامل يحتاج 4-8 أسابيع بعد القضاء على الجرثومة.

علاج التهاب المعدة نهائياً في الحالات المزمنة يحتاج صبرًا أكبر. التحسن التدريجي يحدث خلال 4-8 أسابيع، لكن بعض المرضى يحتاجون علاج صيانة لعدة أشهر لمنع الانتكاسة، خاصة إذا كان هناك عوامل خطر مستمرة.

العوامل المؤثرة على مدة العلاج

  • شدة الالتهاب: تحدد سرعة الاستجابة. الالتهاب السطحي يشفى أسرع من الالتهاب العميق الذي وصل لطبقات عميقة من جدار المعدة.
  • السبب الأساسي: له دور حاسم. جرثومة المعدة تحتاج وقتًا محددًا للعلاج، بينما الالتهاب الناتج عن الأدوية قد يتحسن بمجرد إيقاف الدواء المسبب.
  • الالتزام بالعلاج: هو أهم عامل نجاح. المرضى الملتزمون بمواعيد الأدوية والحمية الغذائية يتعافون أسرع بكثير من غير الملتزمين. تفويت جرعات المضادات الحيوية قد يسبب فشل العلاج تمامًا.
  • الحالة الصحية العامة: تؤثر على سرعة الشفاء. المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة أو أمراض مزمنة مثل السكري يحتاجون وقتًا أطول للتعافي الكامل.
  • استمرار المحفزات: يؤخر الشفاء بشكل كبير. التدخين، استمرار التوتر، أو عدم الالتزام بالحمية الغذائية يجعل العلاج أقل فعالية ويطيل مدة التعافي.

ما الأكل المسموح والممنوع أثناء علاج التهاب المعدة؟

النظام الغذائي جزء أساسي من علاج التهاب المعدة، ويعتمد على تناول الأطعمة سهلة الهضم قليلة الحموضة، وتجنب كل ما يهيج بطانة المعدة أو يزيد إفراز الأحماض.

الحمية الغذائية ليست مجرد إضافة للعلاج الدوائي، بل جزء لا يتجزأ من البروتوكول العلاجي. حتى مع أقوى الأدوية، استمرار تناول الأطعمة المهيجة سيؤخر الشفاء ويزيد احتمال المضاعفات.

الأطعمة المسموحة (صديقة المعدة)

  • البروتينات الخفيفة: تشمل الدجاج والديك الرومي المسلوق أو المشوي بدون جلد. السمك المشوي خيار ممتاز لأنه سهل الهضم وغني بالأوميغا 3 المضادة للالتهاب. البيض المسلوق يوفر بروتين عالي الجودة دون تهييج، والزبادي قليل الدسم يحتوي بروبيوتيك طبيعي يدعم صحة الجهاز الهضمي.
  • الكربوهيدرات الآمنة: تتضمن الأرز الأبيض المسلوق، الخبز الأبيض المحمص قليلًا، والشوفان المطبوخ بالماء أو حليب قليل الدسم. البطاطس المسلوقة أو المهروسة خيار مشبع ولطيف على المعدة.
  • الخضروات المطبوخة: أفضل من النيئة خلال فترة العلاج. الجزر المسلوق، الكوسة، البطاطا الحلوة، والسبانخ المطبوخة جميعها خيارات آمنة. تجنب الخضروات النيئة لأنها أصعب في الهضم.
  • الفواكه: يجب اختيارها بحذر. الموز الناضج لطيف على المعدة ويساعد في تبطين جدارها. التفاح المطبوخ أو الكمثرى بدون قشر آمنة. تجنب الفواكه الحمضية تمامًا خلال فترة العلاج.

الأطعمة الممنوعة (مهيجة للمعدة)

  • المشروبات المهيجة: تشمل القهوة والشاي القوي لأنهما يحفزان إفراز الحمض بشكل كبير. المشروبات الغازية تحتوي حمض الفوسفوريك الذي يزيد التهيج. الكحول ممنوع تمامًا لأنه يدمر الغشاء المخاطي الواقي. عصائر الحمضيات مثل البرتقال والليمون حمضية جدًا وتسبب ألمًا فوريًا.
  • الأطعمة المقلية والدهنية: تبقى في المعدة وقتًا أطول، مما يزيد إفراز الحمض ويؤخر الشفاء. الصلصات الحارة والتوابل القوية تهيج بطانة المعدة الملتهبة بشكل مباشر.
  • الطماطم ومنتجاتها: مثل الصلصة والكاتشب حمضية جدًا ويجب تجنبها تمامًا. الشوكولاتة تحتوي كافيين وتسترخي العضلة العاصرة السفلية للمريء، مما يسبب ارتجاع.
  • الثوم والبصل النيء: يسببان تهيجًا مباشرًا. إذا كان لا بد من استخدامهما، يُفضل طبخهما جيدًا لتقليل التأثير المهيج.
  • اللحوم الحمراء الدهنية: صعبة الهضم وتحفز إفراز حمض زائد. الحلويات الدسمة والمعجنات بالزبدة ثقيلة على المعدة وتبطئ إفراغها.
الفئة مسموح ✅ ممنوع ❌
البروتين دجاج مسلوق، سمك مشوي، بيض مسلوق لحم أحمر دهني، مقليات، سجق
النشويات أرز أبيض، شوفان، خبز محمص معجنات، فطائر، بيتزا، خبز طازج
مشروبات ماء، أعشاب خفيفة، حليب قليل الدسم قهوة، شاي قوي، غازيات، كحول
خضروات جزر، كوسة، بطاطس مسلوقة طماطم، فلفل حار، بصل نيء، ثوم نيء
فواكه موز، تفاح مطبوخ، كمثرى بدون قشر حمضيات، أناناس، فراولة

متى يجب استشارة الطبيب فورًا أثناء علاج التهاب المعدة؟

رغم أن معظم حالات التهاب المعدة تتحسن مع العلاج المناسب، إلا أن ظهور بعض الأعراض الإنذارية يتطلب تقييمًا طبيًا عاجلاً لاستبعاد المضاعفات الخطيرة مثل القرحة النازفة أو الانثقاب.

معرفة العلامات التحذيرية تنقذ الحياة حرفيًا. التأخر في طلب المساعدة الطبية عند ظهور أعراض خطيرة قد يحول مشكلة قابلة للعلاج إلى طارئ يهدد الحياة.

الأعراض الإنذارية (Red Flags)

القيء الدموي علامة خطيرة جدًا تحتاج تقييمًا فوريًا. إذا كان الدم أحمر فاتح، فهذا يشير لنزيف نشط حالي. إذا كان بني داكن يشبه القهوة المطحونة، فهذا دم متخثر من نزيف سابق لكنه لا يزال خطيرًا.

البراز الأسود القطراني (يشبه الزفت) يدل على نزيف داخلي في الجهاز الهضمي العلوي. الدم يتحول للون الأسود عند مروره بالأمعاء. هذه العلامة تحتاج تقييمًا عاجلاً حتى لو لم يكن هناك ألم شديد.

الألم البطني الشديد المفاجئ، خاصة إذا كان مختلفًا عن الألم المعتاد، قد يشير لانثقاب المعدة. هذه حالة طارئة تحتاج تدخلًا جراحيًا فوريًا.

ضيق التنفس أو الدوخة الشديدة مع شحوب قد تكون علامات فقر دم حاد ناتج عن نزيف داخلي مستمر. لا تنتظر إذا شعرت بهذه الأعراض.

فقدان الوزن غير المبرر، خاصة أكثر من 5 كيلوغرام خلال شهر، يحتاج تحقيقًا طبيًا دقيقًا لاستبعاد أسباب خطيرة.

متى تحتاج تقييمًا طبيًا غير عاجل؟

  • استمرار الأعراض أكثر من أسبوعين: استشر طبيبك خلال أيام إذا استمرت الأعراض رغم العلاج المنزلي والالتزام بالحمية. الاستمرار بدون تحسن يعني أن السبب قد يكون أعمق من التهاب بسيط.
  • الألم المتكرر المؤثر على الحياة اليومية: الألم الذي يؤثر على النوم أو يمنعك من ممارسة الأنشطة اليومية العادية يحتاج تقييمًا. العيش مع ألم مزمن غير طبيعي ويدل على مشكلة تحتاج علاجًا متخصصًا.
  • صعوبة في البلع: أو الشعور بأن الطعام يعلق في الصدر قد يشير لمضاعفات في المريء أو التهاب شديد يحتاج تدخلًا علاجيًا أقوى.
  • الغثيان أو القيء المستمر: الذي يمنعك من الأكل أو الشرب بشكل طبيعي قد يسبب جفافًا ونقص تغذية، ويحتاج تقييمًا لمعرفة السبب وتعديل العلاج.
  • الحرقة الشديدة غير المستجيبة: التي لا تستجيب لمضادات الحموضة أو مثبطات البروتون قد تشير لارتجاع مريئي شديد أو مشكلة أخرى تحتاج فحصًا أعمق.

متى تحتاج منظار معدة تشخيصي؟

  • العمر فوق 45 سنة مع أعراض جديدة: الطبيب قد يوصي بمنظار المعدة إذا كان عمرك أكثر من 45 سنة مع ظهور أعراض جديدة، لأن احتمال وجود مشاكل خطيرة يزيد مع العمر.
  • تاريخ عائلي لسرطان المعدة: إذا كان هناك تاريخ عائلي لسرطان المعدة أو أمراض هضمية خطيرة، المنظار يصبح ضروريًا حتى مع أعراض بسيطة.
  • عدم الاستجابة للعلاج بعد 4-6 أسابيع: الالتزام الكامل بالأدوية والحمية دون تحسن يستدعي فحصًا تنظيريًا لرؤية الحالة مباشرة واستبعاد أسباب أخرى.
  • وجود أعراض إنذارية: وجود أي من الأعراض الإنذارية المذكورة سابقًا يجعل فحص المنظار التشخيصي ضروريًا بدلًا من الانتظار أو التجربة والخطأ في العلاج.

ماذا يحدث إذا لم يُعالج التهاب المعدة؟

إهمال علاج التهاب المعدة قد يؤدي إلى تطور مضاعفات خطيرة تشمل القرحة الهضمية، النزيف الداخلي، وفي الحالات المزمنة قد يزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة.

الالتهاب البسيط غير المعالج لا يختفي من تلقاء نفسه. بل يتطور تدريجيًا إلى التهاب أعمق يؤثر على طبقات أكثر من جدار المعدة، مما يفتح الباب لمضاعفات أخطر.

المضاعفات قصيرة المدى

قرحة المعدة تتطور عندما يخترق الالتهاب المزمن الطبقة المخاطية الواقية ويصل للطبقة العضلية. القرحة تسبب ألمًا حادًا خاصة عند الأكل، وقد تتطور لانثقاب يحتاج جراحة طارئة.

النزيف الداخلي قد يبدأ خفيفًا وتدريجيًا، مسببًا فقر دم مزمن دون أن يلاحظه المريض. مع الوقت، يتطور لإرهاق شديد وضعف عام وشحوب ملحوظ.

الانثقاب هو أخطر المضاعفات الحادة، حيث يحدث ثقب كامل في جدار المعدة يسمح بتسرب محتوياتها للبطن. هذا طارئ طبي يهدد الحياة ويحتاج جراحة عاجلة خلال ساعات.

يمكنكم أيضاً مراسلتنا عبر الواتساب: أرسل رسالة للدكتور الآن

المضاعفات طويلة المدى

ضمور بطانة المعدة يحدث عندما يستمر الالتهاب المزمن لسنوات. الخلايا المنتجة للحمض والإنزيمات تموت تدريجيًا، مما يسبب مشاكل في الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.

سوء امتصاص فيتامين B12 نتيجة شائعة للضمور، ويؤدي لفقر دم خبيث إذا لم يُعالج. هذا النوع من فقر الدم يحتاج حقن فيتامين B12 مدى الحياة.

زيادة خطر سرطان المعدة هي أخطر نتيجة طويلة المدى. وفقًا لـ Mayo Clinic، الالتهاب المزمن الناتج عن جرثومة المعدة يزيد خطر السرطان بنسبة 3-6 مرات مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

فقدان القدرة على الأكل بشكل طبيعي يحدث عندما يصبح أي طعام مسببًا للألم. المريض يبدأ في تجنب الأكل خوفًا من الألم، مما يؤدي لنقص وزن شديد وسوء تغذية.

متى تحتاج تقييمًا طبيًا مع دكتور محمود فاروق؟

إذا استمرت أعراض التهاب المعدة رغم الالتزام بالعلاج، أو ظهرت علامات إنذارية مثل القيء الدموي أو فقدان الوزن غير المبرر، فأنت تحتاج تقييمًا متخصصًا لتحديد السبب الدقيق واختيار البروتوكول العلاجي المناسب. د. محمود فاروق — استشاري الجهاز الهضمي والكبد — يوفر فحصًا إكلينيكيًا شاملًا مع إمكانية إجراء منظار تشخيصي دقيق باستخدام أجهزة Olympus الحديثة، لتحديد درجة الالتهاب واستبعاد المضاعفات قبل تفاقم الحالة.

احجز موعدك الآن مع د. محمود فاروق لتشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة لحالتك.

الخاتمة

علاج التهاب المعدة ليس معقدًا عندما يتم تشخيص السبب بدقة والالتزام بالبروتوكول المناسب. معظم الحالات تتحسن خلال أسابيع قليلة، لكن النجاح يعتمد على الاستمرارية في العلاج وتجنب المحفزات. لا تتجاهل الأعراض المستمرة أو العلامات الإنذارية، فالتشخيص المبكر يحميك من المضاعفات الخطيرة ويمنع تحول مشكلة مؤقتة إلى حالة مزمنة تؤثر على جودة حياتك.

الأسئلة الشائعة

كيف أعالج التهاب المعدة في المنزل؟

العلاج المنزلي يناسب حالات الالتهاب الخفيف فقط ويشمل تناول وجبات صغيرة متكررة وتجنب الأطعمة المهيجة. يجب الابتعاد تمامًا عن القهوة والتوابل الحارة والأطعمة المقلية، مع الالتزام بالأطعمة المسلوقة والمشوية. تقنيات إدارة التوتر مثل التنفس العميق واليوغا تساعد في تقليل إفراز الحمض. لكن إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين، يجب استشارة الطبيب لأن التهاب المعدة قد يحتاج علاجًا دوائيًا متخصصًا.

ما هو أفضل دواء لالتهاب المعدة؟

مثبطات مضخة البروتون مثل أوميبرازول وبانتوبرازول تُعد الخيار الأول في معظم الحالات. هذه الأدوية تقلل إنتاج الحمض بنسبة تصل إلى 90% وتُعطى لمدة 4-8 أسابيع. لكن اختيار الدواء الأنسب يعتمد على السبب الأساسي للالتهاب، فإذا كان السبب جرثومة المعدة، ستحتاج بروتوكولًا يجمع المضادات الحيوية مع مثبطات الحموضة. لا تبدأ أي علاج دوائي دون استشارة طبيب لتحديد النوع والجرعة المناسبة لحالتك.

كيف أعرف أن معدتي ملتهبة؟

التهاب المعدة يسبب ألمًا أو حرقة في الجزء العلوي من البطن، خاصة بين الوجبات أو عند الجوع. قد تشعر بالغثيان، فقدان الشهية، انتفاخ، أو الشبع السريع بعد تناول كميات صغيرة من الطعام. في الحالات الأشد، قد يحدث قيء أو تجشؤ متكرر. لكن هذه الأعراض قد تتشابه مع حالات أخرى مثل القرحة أو ارتجاع المريء، لذلك التشخيص الدقيق يتطلب فحصًا طبيًا وقد يحتاج منظار معدة في بعض الحالات.

ما الأكل الممنوع لالتهاب المعدة؟

يجب تجنب الأطعمة المقلية والدهنية، التوابل الحارة، الطماطم ومنتجاتها، والقهوة والشاي القوي بشكل تام. الكحول ممنوع تمامًا لأنه يدمر الغشاء المخاطي الواقي، والمشروبات الغازية تحتوي أحماض تزيد التهيج. الحمضيات مثل البرتقال والليمون، الشوكولاتة، الثوم والبصل النيء، واللحوم الحمراء الدهنية جميعها تحفز إفراز الحمض وتؤخر الشفاء. التزم بالأطعمة المسلوقة والمشوية مثل الدجاج، السمك، الأرز الأبيض، والخضروات المطبوخة لحماية بطانة المعدة.

تمت المراجعة الطبية بواسطة:
د. محمود فاروق — مدرس واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد
عضو الجمعية الأمريكية لمناظير الجهاز الهضمي (ASGE)

د. محمود فاروق - استشاري الجهاز الهضمي والكبد

د. محمود فاروق

استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير

+15 سنة خبرة
+10K مريض

احجز موعدك الآن

    رد خلال ساعة